02:58:39   الثلاثاء 07 فبراير, 2012
TwitterFacebook تغيير اللغة : English
الاحد 11 ديسمبر, 2011
المعرض الثامن لجماعة الجدار
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
مواقع ذات صلة
المزيد
 
الشاعر سلطان العويسمقتطفات من ديوان سلطان العويس ( المجلد الثاني)
مقتطفات من ديوان سلطان العويس ( المجلد الثاني)
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  


تَحيةً إلى الأدباءِ العَرب

لمناسبة توزيع جائزة سلطان العويس عام 1994م

أميرتي مَوطِنَ الأحرارِ يا بلدي

فيكِ استَقيتُ من التاريخِ ما عذُبا

إنَّ الإماراتِ في إيحائِها نَغَمٌ

فاشدوا كما شِئتُمو يا أيّها الأدبَا

ليست لدينا سجونٌ دونما جُرُمٍ

ليست لدينا عيونٌ تفتري الكذِبا

إنَّ الإماراتِ تلقاكم مُحيّية

فَأنتمُو نُخبةٌ قد طالت الشُّهبا

ناضلتمُو بِحروفِ الضادِ في زمنٍ

قد كان جَمعكُمو مِنْ مُرِّهِ شَرِبا

يا قادةَ الفكرِ فينا دون توريةٍ

هاتوا لنقرأ ما قد قيلَ أو كُتبا

كُلٌّ يباهي بما قد نَالَ من غَزَلٍ

ومَدحُهُ مِنْ لسانِ الناسِ قَد غُصِبا

ألم تَكُن أغنياتُ القَهرِ واضحةً

تُهدّد الفكرَ والقرآنَ والكُتُبا

فِرعونُ حاورَ موسى في تأَلُّههِ

ولم يقلْ رَبُّكم اخضع لِما وَجَبا

قد قال والسيفُ لم تُبرزهُ سطوتُهُ

وإنَّما كلماتٌ تَحملُ العتَبا

ألَمْ نُرَبِّكَ فيما بينَنا وَلداً

ألم تَرَ أنني يوماً دُعيتُ أبا

فإن بَغَيتَ فإنّي ناظرٌ وغداً

سَيُحشر الناسُ والعَليا لمن غَلبا

بكُلِّ عطفٍ يناديهِ لِيَرْدعَهُ

وحكمةُ اللهِ أمرٌ يقطعُ السَبَبا

واليوم يلقى حوارُ الفكرِ مذبحةً

واليتمَ والقهرَ والتَّشريدَ والسَّغبا

لم يدر من قال حقّاً كيف مضجعُهُ

إن دُقَّ بابٌ تراهُ ممعِناً هَرَبا

مِنّي إليكم سَلامٌ كلَّما خَطَرت

مِنَ المفكّرِ آيٌ تُوقظُ العَربَا

سلطان بن علي العويس

21/3/1994

غزليّة

 أهديكِ شِعري والحياةُ قصيــدةٌ

  لوَّنتُها بـمَحبّتـي وَوَفائــي

 لولا جنونُ الـحُبِّ ما عُرِفَ الهوى

  يوماً ولا سُلْطانُ في الشعــراءِ

 4/11/1998

 لمسة وفاء

 إلى الأدباء العرب في الدورة الرابعة لجائزة "سلطان بن علي العويس" الثقافية 1994/1995

إنّي لأقْرَأُ دَوْماً في رِسالَتِنَا

أنَّ الـمُعَلِّمَ فِينا صِنْوُهُ القَلَمُ

ماذا أقُول لأرضٍ كُنْتَ فِلْذَتَها

كانَتْ بِلا بَسْمةٍ واليومَ تَبْتَسِمُ

كانَتْ لنا الأمَّ رغْمَ الـجُوعِ تُرْضِعُنا

واليومَ فاضَ على أفواهِنا الدَّسَمُ

يا مَنْ حَكَمْتَ بِسَيْفٍ أنْتَ تَمْلِكُهُ

هَلِ الـمُفَكِّرُ في الغَوْغاءِ مُتَّهَمُ

كُنّا مَعَ الـحُبّ والدُّنْيا نُواكِبُهَا

فأصْبَحَتْ خُطُواتي تِرْبُها الألَمُ

يا حارِثَ الأرضِ بالأشْواكِ تَزْرَعُها

إنَّ انْتِظارَكَ وَرْداً كُلُّهُ وَهَمُ

أنْفاسُنا نَحْنُ رَهْنٌ عِنْدَ قادتِنا

والظُّلْمُ ذِئْبٌ وما قَدْ يَحْتَوِي غنَمُ

لا رَأْيَ للنّاسِ فيما قَدْ يُرادُ بهِمْ

نامُوا مَعَ الظُّلْمِ ما فاقوا وما عَلِمُوا

فكُلُّنا حاملٌ سَيْفاً لِصاحِبِهِ

أيْنَ التَّعاطُفُ والإسْلامُ والرَّحِمُ

وأيْنَ عَقْلٌ أنادِيهِ لِيُنْقذَني

مِنَ الضَّلالِ وأنَّى يَسْمَعُ الصَّنَمُ؟!

حُرِّيَّتي هِيَ أغْلَى ما أعِيشُ بِهِ

إنْ لَمْ تَكُنْ فَحياتي كُلُّها سَقَمُ

يا مَنْ حَمَلْتُمْ لِواءَ الفِكْرِ مُشْتَعِلاً

أقْلامُكُمْ في مَدارِ الـحُزْنِ تَلْتَئِمُ

وكَيْفَ أحْيَا وهذا القَيْدُ يَمْنَعُني

وكَيْفَ يُسْمَعُ حَقِّي حِينَ أحْتَكِمُ

لا تَسْمَعوا فغِنائي كُلُّهُ شَجَنٌ

وهَلْ نَحِيبي ودَمْعِي مُمْتِعٌ لَكُمُ؟!

فَكْيف نَنْسَى إلهاً جَلَّ خالِقُنا

ونَحْنُ قَومٌ بِحَبْلِ اللهِ نَعْتَصِمُ

سِياسةُ الـحُكْمِ فينا رَهْنُ أمْزِجَةٍ

والعَدْلُ والظُّلْمُ لا تَفْرِيقَ بَيْنَهُمُ

أرْضُ العُروبةِ أرْضي وَهْيَ لي وَطَنٌ

وأنْتُمُ ههُنا والـهَمُّ مُقْتَسَمُ

أرْضُ "الإماراتِ" تَلْقاكُمْ مُرَحِّبةً

فيها السَّلامُ وفيها العَدْلُ والقِيَمُ

صبابة في الهوى

قالت ألِفْتُكَ قُلتُ الـحُبُّ ألَّفَنا

قالت فَديتكَ قلتُ الروحُ للفادي

قالتْ أتذكرُ؟ قلت: الوعد أذكرهُ

لـمّا رأيتُكِ كان الوعد ميلادي

كُنتِ الأمانيَّ في روحي لأكتُبهَا

بمدمعِ العينِ يا تتويجَ إنشادي

ماذا سأكتُب هل حَرْفي تُفسرهُ

تَرنيمةُ الـحبِّ في أفراح أعيادي

صبابةٌ في الهوى ظلّت تُسائِلُني

أين الشفاه التي يُروى بِها الصادي

أنا الغريب

يا "نور" يا قبلةً لن تنتهي أبداً

كأنها الشمسُ والأضواء والقمرُ

أنا الغريب وليلي بِتُّهُ أرِقــــاً

دمْعي يكاد يناجي وَحْيَهُ الذِّكَرُ

إنْ تَسْقِني العذبَ آهاتي بها ولهٌ

يَشْدو بها الورد والأنغامُ والوترُ

ليلي مع الحب آهاتٌ أساجِلُها

وأنتِ وحدَك في الدنيا لنا الوطرُ

وهل سمعت قصيدي إنه نغمٌ

على شفاهك غصنُ الوردِ يَنْتَثِرُ

رفيقة العمر

رفيقةَ العمرِ هل أنسى موَّدتَكم

أو ينتهي اليومُ إلا عند ذكراكِ

أصبحتُ أمسيتُ والذكرى تؤرِّقُني

قولي بِرَبِّكِ مَن بالصَّدِّ أغراكِ

يا ليت أيّاميَ الأولى تُراجِعُني

حتى أسائلَ قلبي كيف نجواكِ

فطالما أنتِ في الدنيا لنا قمرٌ

فيها الصبابةُ ترعاني وأرعاكِ

سأكتب الشعر إمّا عشتُ يا امرأةً

إن الحروف تناديني لألقاكِ

يا عذبةَ الرّيق إنّ الخمر توعدنا

بأن للسُّكْرِ وعداً حين ناداكِ

نجوم الليل

نجومَ الليلِ هل أضْناكِ وَجْدي

وهل أشْجاكِ تَرديدُ الـمَثاني

وهل شاقتْكِ أنجمُنا اللواتي

على الأوتارِ ميسُ الخيزُرانِ

فَلَيلي للصباحِ له اشتياقٌ

وصُبْحي للغروب له أماني

فلم أبخلْ على الهيفاءِ عطفاً

ولو مطَلتْ بوعدٍ في التَّداني

أناجيها ولو بَعُدَتْ وصدَّتْ

وأحملُ حُبَّها بين "الحواني"

ولو كان الذي قد كان منها

فليس الحبُّ إلا في التفاني

لمن

لِمَنْ تَجْمَعُ الأموالَ يا أحْمَقَ الـخُطى

وأنتَ من السبعين تدنو لِتَهْرما

كأنّكَ صارعتَ الليالي فَفُتَّها

وبِتَّ قريرَ العَينِ فيها لِتَسْلَما

قٌل للأحِبَّة

قُلْ للأحِبَّةِ أن يُدْنوا مَجالِسَهم

حتى يكونَ الذي ما بيننا انعدما

أنا الذي تاه في دُنياهُمو وَرَقاً

تجتاحُه الريحُ في الدنيا وما نَدِما

 
حُرِّيَّتي

حُرِّيتي هي أغلى ما أعيش به

إن لم تكن فحياتي كلُّها عَبَثُ

كرمتم العلماء

ألقيت هذه القصيدة في مناسبة تكريم مجلس أمناء

جائزة سلطان العويس الثقافية بدبي بتاريخ 4/7/1999م

كرّمْتُمُ العلمَ يا أفذاذُ إنّ لكم

مآثراً خالداتٍ لن تَضِيعَ سُدى

جاهَدْتمو وجميلُ الصبر زادُكمُ

عشراً من العمرِ مَرَّت ناظرين غدا

هذِي ديارُكمو تَحْمونَ أحْرُفَها

فالعُرْبُ قَومُكمو والفائزون هُدى

فكم جَمَعْتُمْ من الأعلام بَيْنَكُمو 

أقطابَ فكرٍ وللأوطان ما حُمِدا

هذا النّجاحُ الذي أهدى تحيّتَه   

ومَنْ جنى المجدَ من إخوانكم سَعِدا

إخوانُكُمْ في سبيل العلم قادتُنا

والحرفُ حقٌ وكم أهدى من الشُهّدا

ماضونَ في غَدِنا والفكرُ رائدنا  

شعارُنا العلمُ كي نحيا به أبدا

فكلُّنا حاملٌ في كَفِّهِ عَلَمٌ

من الخليجِ وعَبْرَ النّيلِ أو برَدى

لا يأسَ لا يأسَ فالأسلافُ مَنْهلُنا

ومن معين الألى نستلهم الـمَدَدا

جُهْدُ الـمُقِلِّ إليكم يا أحِبَّتَنا

يا مُلْهِمَ الشّعر إنّا نسأل الرُّشُدا

سمـراء

سمراءُ أنتِ وكلُّ السُّمرِ أُغْنِيَةٌ

وكلُّ ما فيك يا سمراءُ يبتسمُ

وأنتِ هيفاءُ للأحلام أجْوِبَةٌ

غنّى بكِ الليلُ في قيثارة النَّغَمِ

لوحـة

يا لَوحةً في فؤادي كيفَ أرسُمُها

هلْ أنتِ عُنوانُها أم أنتِ ما فيها

أنتِ القوافي وأنتِ الشعرُ أنْشِدُه

أنتِ الأساطيرُ في حُلمي أنادِيها

فكم حلمْتُ وأنتِ القُرْبُ في نظري

فكيفَ تَبْعُدُ عنّي مَن أناجيها

إني نظرتُ إلى الدنيا بأكملها

شتّان بيني وبين العَينِ رَائيها

فهلُ رأيتِ جنونَ الـحُب منطَلِقاً

إلاّ على شفةٍ والـحُبُّ يَرْويها

هذا جنوني فهل عيناك تسألني

أين الشِفاءُ وهلْ لي أن أداويها

 

 

 


الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:1670841
Powered by