02:59:07   الثلاثاء 07 فبراير, 2012
TwitterFacebook تغيير اللغة : English
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
مواقع ذات صلة
المزيد
 
الشاعر سلطان العويسمقتطفات من ديوان سلطان العويس (المجلد الأول -أ)
مقتطفات من ديوان سلطان العويس (المجلد الأول -أ)
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  

أبو الجميع قيادة وريادة

ألقيت في اتحاد نساء الإمارات العربية المتحدة

الاتحادُ قَصيدةٌ وحُروفُها

أبْناؤها وقِوامُها الأمَراءُ

وأبو الجميعِ قِيادةً وريادةً

هُو "زايدٌ" تُجْلَى بِه الظَّلْماءُ

ماضٍ يُحقِّقُ في الحياةِ طُموحَنا

بالرِّفْقِ حتَّى عَمَّتِ النَّعْماءُ

نِعَمُ الحياةِ كَثيرةٌ لمكافِحٍ

ما لَمْ تُغَيِّرْ نَفْسَهُ الأهْواءُ

وطَني دَمي يَنْسابُ بَينَ جوانِحي

فكأنَّه والرّوحُ فيَّ سواءُ

يا أخْتُ لا زَرْعٌ يُقيتُ جِياعَنا

يَوماً ولا خَيطٌ بهِ الإكْساءُ

يا أخْتُ كَيفَ لَنا الأمانُ وقُوتُنا

ولِباسُنا مُلاّكُه الأعْداءُ؟

يا أيُّها الأمُّ الصَّبورةُ جَدِّدِي

عَهْدَ الإباءِ فأمُّكِ "الـخَنْساءُ"

لا تَطْلُبَنَّ مِنَ الرِّجالِ كَرامةً

إنْ غابَ عَنْ لَبَنِ الرَّضيعِ إباءُ

لا تَقْنَعُوا مِنْ حاضرٍ بِنَوالِهِ

إنَّ القَناعةَ للشَّبابِ فَنَاءُ

كُلٌّ يَشُدُّ على يَمينِ رَفيقِهِ

إنَّ التّآزُرَ في الحياةِ بِناءُ

وَطَنٌ حَنَا.. أعْطى.. فَيومُ هَوانِهِ

ألاَّ يَكُونَ لَدَيكمُو فُضَلاءُ

لا تُفْسِدوا نِعَمَ الإلَهِ بِجَحْدِها

سَتَزولُ إنْ لَمْ تَرْعَها العُقَلاءُ

يا أخْتُ كَيفَ عُروبتي في عالَمٍ

عُلَماؤهُ قد حَقَّقُوا ما شاؤوا

تِقْنِيَّةٌ حاطُوا بِكُلِّ خَفِيِّها

وتَخافُهمْ في بُعْدِها "الـجَوزاءُ"

أرْسَوْا قَواعِدَ في الفَضاءِ تَنافُساً

هل يَحْمِلَنّ لِواءَها الأبْناءُ؟

دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة 23/9/1987 

تحيَّة الإمارات العربية لأهل الفكر والأدب   

الإمــارات تُحَيِّـي أهْلَهـــا

مَنْ أتَوا مِنْ مَشْرِقٍ أو مَغْـرِبِ

فيكُمْ تَحْلو أهازيـجُ العُـــلا

أغْنياتٍ مِنْ خِـلالِ الـمَوكِـبِ

وبِكُمْ تُجْلَى الأحاجي في الدُّنَـى

مِن خَبيثِ الزّادِ أو مِنْ طَيِّــبِ

هذهِ أرْضُكـُمُ قَـدْ زُيِّنَـــتْ

بِخُلُوِّ السِّجْنِ لا بالنُّصُـــبِ

إنّما أقْلامُكُمْ مِــنْ ذاتِكُــمْ

لَمْ تُزَيَّفْ بِرَنيـنِ الـخُطَــبِ

قادةَ الفِكْرِ إليكُـمْ نَنْتَمـــي

فشَذا الـمِسْكِ بطيـبِ العِنَـبِ

يا شُموخَ المجدِ هلْ كانَ النُّهى

غَيرَ نَبعٍ في بُطـونِ الكُتُــبِ

كُلُّ مَنْ يَكْتُبُ حَرفـاً ثائــراً

هُوَ فينا قَبَـسٌ شِبْـهُ نَبِــي

يا جُهـوداً أيْنَعتْ فـي غُصنِها

وتَجَلَّــــتْ بِفُنــونِ الأدبِ

هــذهِ أقْلامُكُمْ فــي لَيلِهـا

تَنْشُـرُ النُّورَ بِرَغْـمِ الغَيْهَـبِ

حَجَرٌ زَلْزَلَ أقـدامَ العِـــدَى

أفْقَدَ النّارَ جَحيـــمَ اللَّهــبِ

صِبْيَـةٌ أعْمارُهُم أنْ يَلعَبُــوا

صارتِ اللعبةُ مَجْدَ العَـــرَبِ

أفْقَـدتْ أعداءَنــا آراءهُـم

كلُّ قومٍ مِنْهــمُ في سَبْسَـبِ

يا "فلسطينُ" وحَسْبِي أنَّنــي

عربـيٌّ مُسْلِمٌ في الـحَسَـبِ

لو يُصاغُ المجدُ صُغْنا أنْجُمـاً

وجَعَلْنا رَمْزَنا وجْـهَ صَبِــي

يا دُروبَ المـجْـدِ في آفاقِنـا

ها هُمو أبْطالُنــا فانْتَخِبـي

القصيدة التي ألقيتها في الحفل الختامي لتوزيع جائزتي الأدبية الأولى

دبي – الإمارات العربية المتحدة  في 20/3/1990م

يا رقِيقَ الثّوب 

حُلْوَتي سابحةٌ في مَسْبَـــحٍ

بعْضُ بعْضِ النَّهْدِ في الثَّوْبِ احْتَجَبْ

يَنْجَلي الـحُسْنُ بِها ماشِيـــةً

تَنْثَني قافِزةً.. أوْ تَنْتَصِـــبْ

يَسْحَبُ الماءُ لَها أغْطِيـــةً

خَجِلَتْ مِنْ بُرْعُمٍ حِينَ وَثَــبْ

نَثَرَ الماءُ عَلَيْها لُؤْلـــُؤاً

أينَ مِنْهُ رَوْعةً وَمْضُ الذَّهَبْ

يا رَقِيقَ الثَّوبِ قَدْ حَرَّرْتَهـــا

فبَدَتْ فَيضاً مِنَ النُّورِ انْسَكَـبْ

لَمْ أجِدْ لي مَهْرَباً مِنْ ضَمِّهــا

فِتْنةً تَطْغَى تَمادَتْ.. تَجْتَـــذِبْ

قُبِّلَتْ في شّفةٍ أوْ قَـــدَمٍ

لَمْسةٌ ضَمَّتْ مِنَ الوَرْدِ العَجَبْ

أمِنَ الـحُبِّ خُلِقْنا نَرْتَـــوِي

أمْ تُرى أنَّا خَلَقْنا ما نُحِـــبَ

قَدْ تَمادَينا وأرْضَينا الـهَـــوى

وأعاد الشَّوقُ فينا ما سَلــبْ

فَتعالَيْ نَسْحَب البُسْطَ مَعـــاً

نَتوارَى تَحْتَ أغْصانِ العِنَـبْ

واسْكُبِيها يا مَلاكي أنْجُمـــاً

ثُمّ قُولي إنَّها صارتْ حَبَــبْ

وادَّعيْ في سُكْرِنا ظالمــةً

إنَّما عَيْناكِ في السُّكْرِ السَّبَبْ

حَدِّثينا كَيفَ كُنْتُمْ بَعْدَنــــا

مُتْعتي حِينَ أناجي مَنْ أحِبَ

زَقْزِقي عُصفورةً في مَحْفِلـي

ها هُوَ القَلْبُ مِنَ القَلْبِ اقْتَرَبْ

قَدْ أثارَ البُعْدُ فينا وَجَعـــاً

بِرُقَى الهاتِفِ كُنَّا نَسْتَطِبْ

أَنِّثي أوْ ذَكِّري في هاتـــفٍ

فَلَكِ القَلْبُ وما شِئْتِ انْتَسَبْ

خادِعي الأهْلَ وقُولي إنَّمـــا

هِيَ أخْتٌ طَلَبَتْ بَعْضَ الكُتُبْ!

دمشق – سورية

ذَهابُ الشّباب

بَحَثْتُ عَنِ الشَّبابِ بِدارِ قَومي

فقالتْ دارُهُمْ: ذَهَبَ الشبابُ

كِلانا يا "عَمِيدُ" مَعَ الليالي

على وَجَعٍ يُغازِلُهُ السَّرابُ

إذا كَلَّمْتُ أُنْثَى أَنْكَرَتْني

وقالتْ أُختُها: نَعَبَ الغُرابُ!

دبي – الإمارات العربية المتحدة 6/4/1991م

سَعَادة قلب

أنَا قَلبٌ تُحاوِرُهُ شِفاهٌ

لِتُسْقِطَهُ على الشَّهْدِ الـمُذابِ

أسيراً.. أو جَريحاً.. أو قَتيلاً

وتِلْكَ سَعادةُ القَلْبِ الـمُصابِ

دبي- الإمارات العربية المتحدة 30/4/1989م


الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:1670841
Powered by