تنظم صحيفة " البيان" بالتعاون مع مؤسسة الفكر العربي صباح الأربعاء 3 مارس 2010 ندوة خاصة لمناقشة التقرير الثاني للتنمية الثقافية تحت عنوان" المؤشرات والدلالات في تقرير التنمية الثقافية لمؤسسة الفكر العربي" وذلك في الساعة الحادية عشرة صباحاً في كلية دبي للأداء الحكومي .
يشارك في الندوة كل من حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ظاعن شاهين رئيس تحرير صحيفة " البيان"، الدكتور سليمان عبد المنعم الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي، سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة" الإمارات اليوم"، الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذة التاريخ في جامعة الإمارات، الدكتور محمد عبد الله المطوع عضو مجلس أمناء مؤسسة العويس، الدكتورة عائشة عبد الله النعيمي أستاذة الصحافة في جامعة الإمارات، الكاتب علي عبيد عضو مجلس إدارة" ندوة الثقافة والعلوم، الدكتور حمد علي المستشار الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة ، ويديرها الكاتب والصحافي حسين درويش رئيس القسم الثقافي في صحيفة" البيان"، حيث سيقدمون قراءات ومداخلات حول التقرير.
أما جدول أعمال هذه الندوة الدورية، فيشمل كلمة ترحيبية وكلمة لمؤسسة الفكر العربي لتستعرض بعد ذلك أوراق العمل المعدة لهذه الندوة ومن ثم يفتح باب النقاش أمام المشاركين والمدعوين من مثقفين وأدباء وكتاب وباحثين وكبار الإعلاميين، كما أنه من المنتظر أن تقدم مؤسسة الفكر العربي للندوة 50 نسخة من التقرير العربي الثاني للتنمية الثقافية.
وذكر الموقع الإلكتروني لمؤسسة الفكر العربي ومقرها بيروت أن التقرير الثاني للتنمية الثقافية الذي تصدره مؤسّسة الفكر العربي للعام الثاني على التوالي يطرح على بساط البحث "أسئلة الثقافة وأحوالها في الوطن العربي على مشرحة البحث والتحليل، باحثاً في خمسة ملفات أساسية على صلة وثيقة بمؤشرات التنمية الثقافية في مجتمعاتنا ومستوى تطورها، في محاولة لرسم معالم الخارطة الثقافية العربية وتحديد مواقع ضعفها وقوتها، والتأسيس لمنهجية عمل ثقافي يتّسم بالشمول والرصد لمجالات تتشكّل منها البيئة الثقافية العربية".
وفي حين يحافظ التقرير الدوري لهذا العام على شمولية الطرح ومنهجية العمل نفسها، فإنه يقدّم "رؤية تقويمية لواقع التعليم العالي وأزماته، ويضعنا أمام حقيقة واقعنا التكنولوجي ومستويات تقدم مجتمعاتنا العربية في هذا المجال الحيوي، إلى رؤى وأفكار حول الجهود الإبداعية والبحثية المبذولة والمعضلات التي تقف في مواجهتها. أما المحاور الرئيسية فهي: المعلوماتية والإعلام والتعليم والإبداع والحصاد السنوي".
وجاء التقرير على شكل جردة لحصاد سنة كاملة فاتت من العمل الفكري و يرصد أبرز الأحداث الفكرية خلال العام الماضي، وفي مقدمها الجدل الملحوظ في أوساط المثقفين والمؤسّسات الثقافية حول حرية تداول المعلومات بين ضرورات حقوق الإنسان ومتطلبات الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي، في وقت أحدثت فيه ثورة الإعلام في العالم فعلها في الحياة العربية، وتنامت مساحة الحوار في المجتمع العربي لكن بقيت المشاحنات حاضرة، الأمر الذي يطرح سؤالاً أساسياً حول إشكالية آداب الحوار في ثقافتنا المعاصرة.
|