| "لقاء الشرق والغرب" جسر ثقافي ملون بين الشعوب |

انطلقت في نادي ضباط القوات المسلحة في أبو ظبي معرض مساء الثلاثاء 2 فبراير 2010 " لقاء الشرق والغرب " الذي يضم مجموعة مختارة من اللوحات والصور والاعمال الفنية المبدعة لعدد من الفنانين.
شارك في المعرض ستة فنانين تفرد كل منهم بأسلوبه ورؤيته التشكيلية، إذ قدم ماركوس شلي من ألمانيا مجموعة من الأعمال التجريدية التي تميزت بتكرار الدوائر فيها لتصبح بيضاوية في بعض الأحيان مع حرصه على وضع مساحات لونية واضحة وصريحة، كالأصفر والأحمر وغيرها. ليحرر في أعمال أخرى خطوطه تبدو لوحاته مليئة بالحياة أحيانا، وأحيانا أخرى يشعر المشاهد أنها مشاريع للوحات لم تكتمل، خاصة وأنه ترك مساحات بيضاء في بعض أنحائها، واضعا على بعضها عنوان "مشروع فندق" بينما يذكرنا بعضها الآخر بسقف كنيسة السكستين، عند تجسيده لعدد من اللوحات الجدارية.
وعرضت الفنانة الإماراتية كريمة الشوملي أربع مجموعات الأولى بعنوان "الصمت" وتضم مجموعة من اللوحات الفنية، إلى جانب عدد من الصور الفوتوغرافية، والثانية بعنوان "الحوار الداخلي" وهي عبارة عن صور فوتوغرافية، و الثالثة بعنوان "دوامة الحياة" وقد نفذته باستخدام مواد مختلفة من الحبال والأسلاك، و الشاش، وغيرها أما الأخيرة التي جاءت بعنوان "فقدان القيمة" فهي عبارة عن مجموعة من لوحات الشمع.
بينما وصلت الأعمال المعروضة للفنان اللبناني عماد بشارة إلى 23 عملا استخدم فيها عددا من التقنيات، مثل الكانفس، والورق ومجموعة متنوعة من الخامات، معتمدا على أسلوب "الأربيسك" لاغيا فكرة الموضوع، مشتغلا في بعض الأحيان على مساحة بيضاء تتوسطها أشكال تجريدية.
وعرضت الإسبانية سوزانا لادو التي تشارك لأول مرة في بلد عربي مجموعة من اللوحات التجريدية التي نفذتها بواسطة عجينة معينة كانت قد صنعتها، مما منح اللوحات تأثيرات مختلفة ناتجة عن اللمسات البارزة في أعمالها، التي قالت عنها: أعمل عادة على القماش مستخدمة ألوان الإكرليك، واستعين أيضا بخامات أخرى لأصل إلى الخلطة الخاصة بي.
ولم يقتصر المعرض على اللوحات بل عرض بينيديكت ستاينمتز من ألمانيا عدد من الصور الفوتوغرافية التي رصد فيها بالأبيض والأسود مشاهد من الحياة اليومية لرجال ونساء يقومون ببعض الأعمال، أو في حالة من حالات التأمل، بينما يتنقل ليرصد بعدسته مشاهد وتقلبات الطبيعة، بما فيها من ضباب ورمال.
|
|