| محمد بن راشد يدشن آرت دبي 2010 |

افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يوم الثلاثاء 16 مارس 2010 معرض "آرت دبي 2010" الذي يقام تحت رعايته بمدينة جميرا في الفترة مابين 17و20 آذار الجاري ويشرف على تنظيمه مركز دبي المالي العالمي. واستهل الشيخ محمد جولته داخل صالات وأروقة المعرض بتفقد صالة "شاعرية الوقت" الخاصة بدار المجوهرات العالمية الشهيرة "فان كليف اند اربلز".
ورافق الشيخ محمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد نائب حاكم دبي، حيث اطلعوا على إبداعات مصممي المجوهرات النادرة والساعات الثمينة ومراحل تطور فن تصميم هذه المنتجات اليدوية التي تشتهر بها الدار الفرنسية منذ قرابة 100 عام.
ويشارك في المعرض بنسخته الرابعة أكثر من 70 دارا للفنون ونحو 500 فنان وأكثر من 1500 لوحة وعمل فني.
وتجول الشيخ محمد في أرجاء صالات العرض واستمع إلى شرح القائمين على المعرض وأصحاب اللوحات والتصاميم الفنية حول ما يحمله كل عمل فني من رموز وأحاسيس تترجم خيال وفكر الفنان الذي يطبق معارفه على ما يتناوله من صور الطبيعة أو الشخصيات أو المثل العليا.
وأعرب حاكم دبي عن ارتياحه بتواجد هذه النخبة من الفنانين والمبدعين العالميين على ارض الإمارات جنبا إلى جنب مع الفنانين الإماراتيين.
واعتبر هذا المشهد يترجم مدى أهمية العلاقات الإنسانية بين البشر والتقارب الثقافي والحضاري الذي تحرص دولة الإمارات على ترسيخه بين شعب دولة الإمارات وبقية شعوب العالم على مختلف مشاربهم وأهوائهم.
وقال الشيخ محمد في سياق تجاذبه أطراف الحديث مع القائمين على المعرض "إن الفن بكافة فروعه ومجالاته يعد الوسيلة الأقوى والأسهل للتعارف والتجانس بين الثقافات والمجتمعات، لان الفن اقرب بكثير إلى الفهم والطبيعة البشرية من السياسة كونها فن الممكن ومن الصعب أن تكون فن المستحيل كالتاريخ مثلا."
وأشار حاكم دبي إلى مدارس فنية عالمية وأعمالا لفنانين عظام عبر التاريخ ما زالت أعمالهم الفنية معروضة في متاحف التاريخ ويتداولها الناس من جيل إلى جيل.
وأكد وجود لوحات فنية ومجسمات ورسومات عالمية في قصور وبيوت في الوطن العربي وفي أصقاع الدنيا، مشيرا إلى أنها خالدة لا تموت ولا تمحى من ذاكرة الشعوب.
|
|