| عزمي بشارة يوقع «أن تكون عربياً في أيامنا» في حلب |

احتفت مدينة حلب مساء الأربعاء 21 يوليو 2010 بالمفكر الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة الذي قدم محاضرة قيمة أمام عدد كبير من الجمهور ملأ مسرح مديرية الثقافة في حلب، قام بعدها بتوقيع كتابه الجديد «أن تكون عربياً في أيامنا» ، وقد شهد توقيع الكتاب حضوراً رسمياً وشعبياً بارزاً في هذه الأمسية التي بدأت بمناقشة الأفكار التي أوردها الكاتب في كتابه، تلاها عملية التوقيع لكل من هذا الكتاب إضافة إلى كتابه السابق «في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي الصادرين عن مركز دراسات الوحدة العربية.
ويقع كتاب «أن تكون عربياً في أيامنا» في 239 صفحة، حيث يتألف من ثلاثة أقسام أساسية، هي: «قضايا عربية»، و«المتغيرات الأمريكية في نهاية مرحلة بوش»، و«فلسطين والقضية الفلسطينية»؛ حيث قام الدكتور بشارة خلال أقسام هذا الكتاب بعرض مجموعة دراسات ومحاضرات قدّمها من منتصف عام 2007 وحتى بداية عام 2009، تحدث فيها عن مسألة النهضة بالهوية العربية والحداثة، إضافة إلى أنه ربط مصير القومية العربية بمدى قدرتها على تقبّل مهمات وتحديات المجتمع الحديث والعصر الحديث. كما قام ضمن الكتاب بعرض عملية التحديث وبين مهمة ربط تجديد الفكر العربي بمشروع بناء الأمة، وذكر أهمية تحديد مطالب وبرامج في هذا الاتجاه تكون مفهومة للناس ويمكنهم ربطها بمصالحهم المادية والحقوقية كمواطنين».
|
|