| جواد الأسدي يمسرح " جدارية" محمود درويش |

بدأ المسرحي العراقي المقيم في لبنان جواد الأسدي بـ"مسرَحة" شعر محمود درويش، في احتفال طقوسي على خشبة مسرح "بابل" في شارع الحمراء (بيروت).. وذلك، كـ"تحيّة، ولو أتت متأخرة، الى شاعر وصديق".
وإذا كان الأسدي أراد في الشكل، من خلال الإحتفال الشعري، أن يستعيد ذكرى الشاعر الفلسطيني الراحل، فإنه في المضمون أراد لعمله أن يكون "قراءة لعلاقة القصيدة الدرويشيّة الجدليّة بالموت والحياة والألم الفلسطيني المزمن، عبر صياغة جديدة للنصّ "، حيث يقرأ الممثلون مقاطع من "الجداريّة" و"لماذا تركت الحصان وحيداً".يذكر ان الاسدي نقل الى الخشبة نصوصاً لسعد الله ونّوس: "رأس المملوك جابر" و"الاغتصاب"، وجان جينيه: "الخادمتان"، واستيفان اوركيني: "العائلة توت" كذلك، استوحى على طريقته نصوصاً لأنطون تشيخوف في "تقاسيم على العنبر" ، ووليم شكسبير في "ماكبث" ،وفيدريكو غارسيا لوركا في "نساء السكسو.. فون".
|
|