06:30:12   الخميس 09 سبتمبر, 2010
تغيير اللغة : English
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
النشرة الإخبارية
التسجيل في النشرة الإخبارية
مواقع ذات صلة
المزيد
 
أخبارالعويس تكرم الشاعرعبد العزيز المقالح في اليمن
أخبار
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  

العويس تكرم الشاعرعبد العزيز المقالح في اليمن



كرمت  مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في صنعاء صباح يوم السبت 10 ابريل 2010 الشاعر عبد العزيــز المقالـــح الفائز بجائزة الشعر في الدورة الحادية عشرة لجوائز سلطان بن علي العويس بحضور عدد كبير من الفعاليات الرسمية و الثقافية اليمنية وذلك في مركز الدراسات و البحوث اليمني في صنعاء.
وقد حضر الحفل وفد مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية برئاسة الأمين العام عبد  الحميد أحمد وعضوية كل من الدكتور محمد عبد الله المطوع، والأستاذ ناصر حسين العبودي، عضوي مجلس الأمناء و عبد الإله عبد القادر المدير التنفيذي للمؤسسة. كما حضر من الجانب اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، والقاضي والمناضل اليمني عبد السلام صبره، ووزير الإعلام معالي حسن اللوزي ووزير التربية معالي عبد السلام الجوفي، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشورى اليمني وكادر كبير من الأكاديميين والعاملين في الشأن الثقافي من أدباء ومبدعين ومثقفين إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية اليمنية والأجنبية.
وقد ألقت الدكتورة هدى أبلان الأمين العام لاتحاد كتاب وأدباء اليمن رحبت فيها بضيوف اليمن وأشادت بقرار مؤسسة العويس باختيار شاعر اليمن الدكتور عبد العزيز المقالح لجائزة الشعر.



وقال الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية سعادة عبد الحميد أحمد في كلمة ألقاها خلال الحفل :
"إنه لمن دواعي غبطتي وسروري، أن أكون اليوم والوفد المرافق في صنعاء، لنكرم واحداً من أبنائها، وشاعراً عربياً مرموقاً ومفكراً صلباً وناشطاً ثقافياً يشارُ إليه بالبنان، قدم طوال مسيرته العملية والعلمية إسهاماتٍ تحظى بالجدارة والاحترام في كل الوطن العربي، وليثبت من خلال عطاءاته المستمرة، إن اليمن بلد الإبداع والأصالة والمواقف المنحازة لتقدم الإنسان والحضارة.
لكم كان بودنا، أيها الأخوة والأخوات، أن يكون الشاعر عبد العزيز المقالح بيننا الشهر الماضي في دبي، حين كرمت مؤسستنا نخبة جديدة من الفائزين بجوائزها لهذه الدورة، المقالح واحد منها، وعلى الرغم من غيابه لعذر "شرعي" نعرفه بناءً على العهد الذي قطعه على نفسه بعدم مغادرة أرض اليمن السعيد مرة أخرى، فإن حضوره بيننا في ليلة منح الجوائز كان متجدداً من خلال سمعته واسمه وإنجازه الأدبي، ومع ذلك فقد رأينا في الأمانة العامة، أنه لا بد من "المقالح وإن طال السفر" فهذا عهدنا في المؤسسة أن نرد الجميل لأصحابه، وأن نسعى إليهم أينما كانوا، كلما حالت ظروف بيننا وبينهم، ومن دون أن يعني ذلك للحظة واحدة أية منة، بل إنه واجبنا تجاه مبدعينا ومفكرينا، من الذين ينيرون دروب حياتنا العربية بمشاعل عطاءاتهم، فيستحقون منا على الدوام رد الجميل والتواصل معهم، ورفع شأنهم والإقرار بما قدموه وبما أنجزوا.
وأضاف الأمين العام في كلمته قائلاً:
 "لقد كان من دواعي سرور الوسط الثقافي العربي، أن يكون المقالح من بين الفائزين في هذه الدورة وزاد سرورنا الشخصي أن يحظى اليمن وللمرة الثانية بمقعد آخر في نادي الفائزين بالجائزة، بعد الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني، الذي فاز بالجائزة في دورتها الثالثة، ولنا أمل كبير في أن يزداد عدد الفائزين في المستقبل بالجائزة بما يتناسب مع وزن اليمن في الثقافة العربية، وإسهامها في تطور هذه الثقافة، وعليه فإن الأمل معقود على المؤسسات الثقافية اليمنية وعلى الأدباء والكتاب أن يساهموا في ترشيح من يرونه جديراً بالتكريم والتقدير من شعراء وأدباء ومفكري اليمن وفيه الكثير ممن يستحق مثل هذا التقدير.
وأختتم عبد الحميد أحمد كلمته : قائلاً: "نهنئ الدكتور عبد العزيز المقالح بهذا الفوز ونتمنى له دوام الصحة والعافية والعطاء والتميز الأدبي والفكري، علماً شامخاً من اليمن، ونبراساً متألقاً في سماء الثقافة العربية".
وقال الشاعر عبد العزيز المقالح في كلمته التي ألقاها خلال الحفل :  أتوجه بجزيل شكري وامتناني لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية إدارة وعاملين وللزملاء الكرام من أعضاء لجنة التحكيم الذين شرفوني بهذه الجائزة المرموقة التي تهمني بما تضمنته من تقدير لجهدي الشعري أسوة بالزملاء الذين شرفتهم بالفوز في دورات سابقة .
ولعل مثل هذه المبادرات الثقافية تحمل في جوهرها ودلالتها تقديراً للشعر ذاته وهو فن العرب الأول فكأنّ مكانةَ الشعر بمثل هذه المبادرات تعود إلى الصدارة في ثقافتنا العربية التي يقوم فيها الشعر بدور طليعي في خدمة قضايا أمتنا ومجتمعاتنا. إن هذا التقدير الذي أناله اليوم يُهدى إلى اليمن بلدي الذي رعاني وسكنني وسكنته، وتَمْتمتُ بالشعر في جباله ووديانه وقراه، ونضِجتُ على نار أحداثه وقضاياه. ومنه انطلقتُ إلى أفقٍ عربي أعتز بأنه موجود في شعري كما هو في نثري، بل في حياتي الفكرية كلها، ويُهدى لعائلتي التي تحملت انشغالاتي وانصرافي إلى قصيدتي وقضاياها، وأحسب أن هذه الجائزة مناسبة لأرد لهم بالشكر والعرفان. وأصارحكم القول بأنني لن أكونَ بذلك قد وفيتهم ما عملوا من أجل توفير ظرف مناسب لعملي طوال هذه السنوات. وبذلك لن أكونَ مبالغاً بتخصيص نصف قيمةِ هذه الجائزة للعائلة بينما سيذهب قسمها الثاني لعائلتي الثانية من الشعراء والكتَّاب اليمنيين الذين يدرجون في مدارج الإبداع ويرتقون سلالمه، إذ ستكون ثمةَ جائزةٌ سنوية في حقول الشعر والرواية والقصة القصيرة تَنَظَمُ آلياتُها وتفاصيلُها لاحقاً عرفاناً مني لهذا الوطن وأهله وشبابه.
وقد قرأ الأستاذ عبد الإله عبد القادر التقرير النهائي للجنة التحكيم للدورة الحادية عشرة، ثم قدم الأمين العام لمؤسسة العويس للشاعر عبد العزيز المقالح درع الجائزة وشهادة التكريم و ميدالية ذهبية ووشاح جائزة العويس.
وقد تخلل حفل التكريم عرض فيلم وثائقي عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، كما تم إقامة معرض مصغر لإصدارات كتب العويس.
فتح التعليقات

التعليقات المستلمة

أضف رد
إسم 
البريد الإلكتروني
الموضوع  
الوصف  
الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:892769
Powered by