افتتاح معرض الفنان وليد الشامي في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
الجمعة 03 فبراير, 2012



افتتح الدكتور محمد عبدالله المطوع عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء الخميس 2 فبراير 2012 معرض الفنان  السوري وليد الشامي في قاعة المعارض بمؤسسة العويس الثقافية بحضور لفيف من محبي الفنون التشكيلية ووسائل الاعلام ، حيث تجول الحضور في المعرض واستمعوا إلى شروحات وتعليقات قدمها الشامي لبعض لوحاته ، كما قدم الدكتور المطوع درع مؤسسة سلطان بن علي العويس التذكارية للفنان.


ومعرض وليد الشامي هو باكورة معارض مؤسسة سلطان بن علي العويس في موسمها الثقافي لعام 2012 ، حيث  دأبت على منح الفن التشكيلي حيزاً كبيراً من النشاط محلياً وعربياً وعالمياً ، فقد  عَرض في قاعتها الكبري المخصصة لمعارض التشكيل كبار الفانين من الإماراتيين  والعرب ،واستضافت القاعة معارض من العالم مثل الصين وكوريا والبرازيل وغيرها من الدول التي نظمت أسابيع ثقافية في العويس تخللتها معارض فنية ضخمة.
تمتد تجربة وليد الشامي منذ منتصف ستينيات القرن الماضي حتى يومنا الحاضر ، حيث يطرح موضوع الرحيل بكل معناه وطوره إلى أن أصبح كل شيء في الوجود رحيل .. واتخذ لها رمز الطيور البيضاء وسقوط الإنسان وخروج السمك، وهو دائماً يحاول إسقاط ذكرياته في أعماله فالنظرة في وجوهه نظرة الوداع لإنسان يرحل ولعالم يفنى لناي تغني كي يذهب صداها فالحياة ماض والماضي رحيل. كما يطرح الشامي مواضيع إنسانية واجتماعية أقرب إلى نفوس المشاهدين للوحاته.



وقد تأثر وليد الشامي بالفنان السوري أحمد دراق السباعي  ورسم الطبيعة والقرى والمناظر كجزيرة أرواد، والكفرون، وكذلك رسم الأزهار والفواكه .... إضافة إلى الوجوه التي هي مصدر التعبير الإنساني . ثم رسم بعض الرموز والمصطلحات كالأشكال الهندسية من دائرة ومربع وأشكال بيضاوية مستخدما تقنيات متعددة ومتنوعة من الملصقات والأسلاك وغيرها.
يقول  الناقد د . محمود شاهين عن الفنان وليد الشامي (( لوحة الفنان  الشامي السابقة واللاحقة ومحفوراته أشبه ما تكون بقصيدة لونية وخطية منسجمة بإحكام الفنان المتمكن من أدوات تعبيره ومن رموزه بعواطف إنسانية يشعر أمامها المتلقي بحرج لصدقها ونبلها وسهولة تناولها ... إنه وليد الشامي الذي يسكنه الفن من رأسه حتى أخمص قدميه ويعيشه إنتاجا وسلوكا ... ))
و قال عنه الفنان عمر حمدي : (( الأعمال تمثل غالبا مرحلة نفسية متمردة تعطي أعماله جوا تعبيريا تكشف عن حدة الهوية وتصارع الحار مع البارد كما أنه يكثر من استخدام الخامات المتعددة باللوحة الواحدة كالأسلاك والقماش وقطع المازونيت  بحيث لم تؤثر على الشكل العام للوحة بل بدت كمتممة للعمل التشكيلي ))



الفنان وليد الشامي في سطور:
مواليد حمص 1949.
مارس الفن مبكراً عام 1966 في مركز صبحي شعيب للفنون بحمص.
درس الفن بجامعة دمشق (كلية الفنون الجميلة) وتخرج منها عام 1975.
أقام أكثر من 20 معرضاً بين سوريا ولبنان وفرنسا والإمارات.
عام 1972 افتتح أول معرض في الهواء الطلق في سوريا. بحديقة ابن هانئ بأبي رمانة بدمشق.
نال الجائزة الأولى في معرض المعلمين عام 1990.
نال الجائزة الثانية في معرض المعلمين عام 2004.
شارك في العديد من المعارض الجماعية داخل وخارج سوريا

التعليقات

أضف رد
إسم 
البريد الإلكتروني
الموضوع  
الوصف