رحيل الكاتب الجزائري الطاهر وطار
الجمعة 13 اغسطس, 2010

فقدت الساحة الروائية العربية يوم الخميس 12 أغسطس 2010 الكاتب الجزائري الطاهر وطار الذي توفي عن 74 عاماً ، بعد صراع تراجيدي مع مرض السرطان ، وحسب مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر لخضر بن تركي فان وطار توفي في مستشفى بئر مراد رايس بوسط العاصمة الجزائر.
معاناة الطاهر وطار مع المرض العضال تطلبت نقله عدة مرات في رحلات علاجية إلى باريس خلال العامين السابقين وقد تكفلت الدولة الجزائرية بنفقات علاجه كاملة ، و حالت ظروفه الصحية دون حضوره إلى دبي في مارس الماضي لتسلم جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الرواية  القصة والرواية والمسرحية  الدورة الحادية عشرة 2008 ـ 2009 .
وكان الروائي الطاهر وطار الذي يلقب بـ " أب الرواية الجزائرية " تدهورت حالته الصحية إثر تخليه عن تناول الدواء خلال الشهرين الأخيرين  ‬فتراجعت حالته  ‬الصحية  ‬بطريقة  ‬سريعة،  ‬وصلت  ‬حد  ‬مكوثه  ‬في  ‬الإنعاش  ‬لأيام وكانت رحلته العلاج في باريس استمرت أكثر من عامين تخللها ظهور عام في العديد من المناسبات، لكنه بدا متعبا ونحيفا ومنهك القوى.
ولد وطار عام 1936 بمدينة سدراتة شرق الجزائري ويعد في طليعة الروائيين الجزائريين الذين يكتبون أعمالهم باللغة العربية الفصحى، وعمل الفقيد في الأدب كما في الصحافة واشتغل بالسياسة في عهد الحزب الواحد، حزب جبهة التحرير الوطني. واشتهر الفقيد بمجموعة من الروايات التي كتبها في ظل نظام الحزب الواحد، كرواية "اللاز" و"الزلزال"، و"الحوات والقصر"، و"عرس بغل". ومجموعته القصصية "الشهداء يعودون هذا الأسبوع".
يذكر ان الطاهر وطار نال جائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية لعام 2005 وترجمت رواياته الى عدة لغات و أبرزها " اللاز" و " الحوات والقصر في الزمن الحراشي" و "عرس بغل" و " الشمعة والدهاليز" .

التعليقات

أضف رد
إسم 
البريد الإلكتروني
الموضوع  
الوصف