تحية إلى راعي الجائزة
من الإمارات عن شطآن شارقة
على الخليج تعالى صاعدا قمر
يدور في فلك الآداب محوره
فتى عويس وأخدان له غرر
سمر الجباه مصابيح يطيب بهم
وبالذي شيدوا من وحدة سمر
يستذكرون ذوي الألباب صفوتها
فيخلدون بما شادوا وما ادكروا
وكل ما عندنا نحن الأُلى ادكروا
منا عليك سلام أيها القمر
محمد مهدي الجواهري
دبي 26 فبراير 1992
أشعر بالخسارة على المستوى الشخصي، الخسارة التي يحس بها المرء عند فقد شخصية قريبة إلى النفس وعزيزة إلى القلب وكذلك لأسباب موضوعية، فسلطان العويس نموذج لرجل المال الذي استطاع تأسيس أكثر الجوائز العربية احتراماً إلى اليوم وكل المثقفين العرب يجمعون على قدرها وموضوعيتها وسمعتها الطيبة.
سلطان العويس نموذج للشاعر المبدع الذي يكتب الشعر لأسباب وجدانية ذاتية، هو نموذج للمواطن العربي الذي يمتلئ بالمشاعر القومية ويؤمن بوحدة الثقافة العربية، من المؤكد أن المثقفين العرب الذين يعرفونه سوف يشعرون مثلي بعميق الأسف والحزن.
د. جابر عصفور
كان سلطان العويس مجموعة من الرجال في رجل واحد، كان كتلة من الثقافة والفكر الثاقب، كانت جوارحه تنبض بالخير، لا يأتيك من سلطان شر إن لم يصبك منه خير.
عبد الغفار حسين
من حظ الإمارات أن يكون فيها رجل من طراز سلطان بن علي العويس والذي دوماً وأينما وجد يعطي ويقدم ليس في الجوانب الثقافية وحسب وإنما في شؤون تربوية وتنموية أخرى، فله مثلاً أيادٍ بيض في بناء المدارس والسدود والمستشفيات والمصانع.
راشد عبد الله
لكل شمس مغرب، ولكل عمر نهاية، ولكل أجل كتاب، ولا تبقى من ذكرى الرجال الكبار إلا كبار الأعمال، وسلطان العويس رحمه الله أبقى بأعماله الجليلة ومكارمه الخيرة لنفسه ولوطنه ذكرى خالدة لن تبليها الأيام ولن تمسحها السنوات، إذ أنها ذكرى المثال الباقي، ذكرى المال عندما يعطيه الخالق لنفس انسانية نبيلة زاهدة تستخدمه لخدمة الإنسان وفائدة ومصلحة الأمة
محمد المر
مهما تكتبوا وتسألوا الناس فلن توفوه حقه، هو الوحيد الذي قلده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وساماً لا يمنح لغير الحكام، وكان الوحيد بين مجموعة من المكرمين دون أن يكون له منصب رسمي.. نحن مقصرون في الصحف ولم نعرّف الناس بسلطان العويس وكان ينبغي أن يكتب عنه في حياته.
جمعة الماجد
لقد فقدت الحركة الثقافية العربية برحيل سلطان العويس واحداً من رموز العمل لإحيائها ولدعم مسيرتها المعاصرة.
د. سعاد محمد الصباح
|