06:02:53   Sun 05 Feb, 2012
TwitterFacebook تغيير اللغة : English
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
مواقع ذات صلة
المزيد
 
الشاعر سلطان العويسمقتطفات من ديوان سلطان العويس ( ج1 - ب)
مقتطفات من ديوان سلطان العويس ( ج1 - ب)
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  

 

أنتِ

سَألْتِ الصَّحْبَ يَوماً عنْ قَصيدي

وهَل عِنْدي قَصيدٌ غَيْر أنْتِ

ولَوْ طَلَبَ الجَمالُ لَهُ كَمالاً

لَطَوَّفَ ثُمَّ عادَ وقال: أنْتِ

أحاذِرُ مِنْ صُدودِكِ وهْوَ قَتْلي

مَخافةَ أنْ يُقالَ قَتَلتِ أنْتِ

نَثَرْتِ الدَّمْعَ مِنْ بَعْدِ احْتِراقي

فمَنْ أذْكَى اللَّهيبَ سِواكِ أنْتِ؟

وتَخْشَينَ الكُؤوسَ تَكُونُ دَأْبي

لماذا لا تَكُونُ الكَأس أنْتِ؟

أنا قَلْبٌ تُمَزِّقُهُ شُكوكٌ

شِفاءُ شُكُوكِهِ بِيَديكِ أنْتِ

دمشق- سورية

سُلَيْمَى 

سَيَبْقى الـحُبُ ما بَقِيَتْ "سُلَيْمى"

فإنَّ بَقاءَها للحُبِّ قُوتُ

وإنْ غابَت "سُلَيْمى" أوْ تَوَلَّتْ

فإنَّ الـحُبَّ في الدُّنيا يَموتُ

دمشق- سورية  29/8/1992

هَمِّي 

سَكَبْتِ حُبَّكِ في قَلْبي فأَمْهَرَهُ

رُوحي فَهَلْ عَجَبٌ إنْ قُلْتُ يا روحي؟

فصِرْتِ في مُهْجَتي تَلْهينَ ناعمةً

وكُنْتِ في خَلْوَتي هَمِّي وتَسْبِيحي..!

دبي- الإمارات العربية المتحدة 16/4/1989

وقفة

صَريعُ الهوَى بالـمُقْلَتَينِ طَريحُ

وكأسُ الـمُنى للعاشِقينَ صَبُوحُ

يَقُولُ ليَ السُّمَّارُ كأسكَ فارْتَشِِفْ

فَمَا الفَجْرُ إلاَّ ساعةً ويَلوحُ

فقُلتُ شَرِبْتُ الـحُبَّ كأساً فَشَدَّني

إلَيهِ كما شَدَّ اللِّجام جـمُوحُ

فيا حُبُّ زِدْني إنَّ زاديَ وقْفةٌ

مَعَ الشَّوقِ أغْدو في الهوى.. وأروحُ

مَعَ الـحُبِّ يا قلبي وأنْتَ أسِيرُهُ

وقاضي الهوى لَوْ تَستفيقُ شَحيحُ

وإنَّ غراماً أوْدعَ القَلْبَ لَوعةً

ظَلُومٌ ولكِنَّ الـمُحِبَّ صَفوحُ

وقالتْ "سُلَيْمى" ما عَهِدْتُكَ شاعراً

فقُلتُ لَها إنَّ الـمُصابَ يَنوحُ

إذا مَسَّ قَلبَ الـمَرْءِ بَعْضٌ مِنَ الهوى

سَيرْتَدُّ بَعْدَ العِيِّ وهْوَ فَصيحُ

بيروت- لبنان

مَرَرتُ على الدِّيار

مَرَرْتُ على الدِّيارِ فَلَمْ أجِدْكُمْ

فضاعَتْ دَارُكُمْ وَبَقِيتُ وَحْدي

فهلْ عَينٌ سَتُبْصِرُ دُونَ نُورٍ

فعُودِي فالهوى يُحْيِي.. ويُرْدِي

دبي- الإمارات العربية المتحدة 16/5/1989 م

إيمَان

"إيمانُ" يا عِطْرَ نَفْسٍ في أصائلِهِ

تُغْرينَ رُوحاً إذا ما شِئْتِ أوْ جَسَدَا

لو تَلْبسينَ مِنَ الأسْمالِ أخْلَقَها

لكُنْتِ أجْمَلَ ممنْ غابَ أو وُجِدَا

دبي- الإمارات العربية المتحدة 13/4/1989 م

القدُّ الميَّاس

ضَحِكَتْ والـحُسْنُ لَها بُرْدُ

فتَمايَلَ كالبَانِ القَدُّ

وأريجُ الـمِسْكِ لها نَفَسٌ

وورودُ الرَّوضِ لها خَدُّ

وحَريرُ الفِتْنةِ تَنْشُرُهُ

ومَحَطُّ الـخَصْرِ لَهُ وِرْدُ

عَيْناها السِّحْر بِسَطْوَتِهِ

والـهُدْبُ لِناظِرهِ قَيْدُ

تَرْنُو واللَّفْتَةُ حِلْيَتُها

والنَّجْمُ بِمَبْسِمِها عِقْدُ

يَتَباهَى الـحُسْنُ بِها شَغَفاً

ويَحُفُّ بِطَلْعَتِها السَّعْدُ

بَدْرٌ يَتَجَلَّى مُكْتَمِلاً

وعُيونُ النّاسِ لها وَعْدُ

وعَجِبْتُ لأرْضٍ تَحْمِلُها

طَرَباً لا تَرْقُصُ أوْ تَشْدو

دبي- الإمارات العربية المتحدة 25/1/1990

جَفاء

سَأُرْجِعُ رَقْمَ هاتِفِها إلَيها

وأقْطَعُ حَبْلَ وَصْلٍ كانَ مُدّا

وأمْحُو كُلَّ سَطْرٍ في فُؤادي

بِهِ كَتَبَ الهوَى شَوْقاً وَوُدّا

وأنْسى مِنْ ُعُيونِك كُلَّ عَطْفٍ

بهِ قَدْ كُنْتُ إمّا شِئْتِ عَبْدَا

وأَدْفِنُ مِنْ لَيالِينا نَعيماً

وأذْكُرُ مُرَّها فالـمُرُّ أجْدَى

سأُلْقي بالرَّسائلِ في النفايا

ولَوْ كانَتْ لَنا مِنْ قَبْلُ نَدَّا

وأطْوِي مِنْ تَلاقِينا خُيُوطاً

بِها نَسَجَ الوَفا للحُبِّ بُرْدَا

وأزْجُرُ كُلَّ هاتفةٍ بِقَلْبي

تَحِنُّ إلَيكِ في مـمْسًى ومَغْدَى

لأَنْجُوَ مِنْ عَذابِكِ مِنْ جَحيمٍ

أكابِد لَيْلَهُ دَمْعاً وسُهْدَا

بِرَغْمِ الذِّكْرِياتِ ورَغْمِ أنْفي

سأبْقى أسْتَزيدُ البُعْدَ بُعْدَا

وأعْلَمُ أنَّ شَوْقِي في ازْدِيادٍ

ومِثْلُ عَظيمِ حُبِّي لَنْ يُحَدَّا

فخُوني واكثري عُذْراً فإنِّي

لِعِلْمِكِ قَدْ عَلِمْتُ فمِتُّ حِقْدَا

لَقَدْ كُنْتِ الـحَياةَ فدَمِّريها

فلَيسَ السَّلْخُ يُؤْلِمُ مَنْ تَرَدَّى!

بيروت- لبنان

ميشلين

"مِيشْلينُ"يا طَرَباً في كُلِّ جارحةٍ

العُودُ غَنَّاكِ؟ أمْ غَنَّيتِ للعُودِ؟

كأنَّما أنْتِ.. في الأقْدارِ حاملةٌ

ألْحانَ "زِرْيابَ" في نَغْماتِ "تَوْحيدِ"

وَجْهٌ صَبُوحٌ.. وأنْغامٌ مُنَوَّعةٌ

ما بَيْنَ شَدْوٍ, ومَوَّالٍ, وتَغْريدِ...

دبي- الإمارات العربية المتحدة 28/9/1991     

جَمال الحبّ

أقولُ لها وقَدْ صَدَحَ الـمُغَنِّي

وماجَ الرِّدْفُ لِلنَّغَمِ الوَئيدِ

يَكادُ النَّهْدُ يُفْقِدُني صَوابي

إذا ما رَفَّ في القَدِّ الـمَدِيدِ

وراحتْ أَنْمُلٌ لِتَشُدَّ خَصْراً

وغَطَّى الشَّعْرُ مُلْتَصقَ الـخُدودِ

وللخُطُواتِ وَشْوَشةٌ تُلبِّي

شَجَا قِيثارةٍ ورَنينَ عُودِ

وقَدْ مالَتْ عَليَّ بجِيدِ ظَبْيٍ

فغابَ الوَعْيُ في شَرَكِ النُّهودِ

تَخالُ الهَمْسَ مِنْ أنْفاسِ "لَيْلَى"

أريجَ الرَّوضِ في فَجْرٍ وَلِيدِ

ودارَ حَديثُ أفْئدةٍ ونامَتْ

عُيونٌ في عُيونِ الـمُسْتَزيدِ

جَمالُ الـحُبِّ أنْ تَلِدَ اللَّيالي

وِصالاً بَعْدَ آلامِ الصُّدودِ

فَدَعْ "لَيلاكَ" يَقْليها "الـمَعَرِّي"

وقُلْ لي ما "حُبَابةُ" مِنْ "يَزيدِ"

دمشق- سورية 25/5/1989

 

 

 

 

الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:1665859
Powered by