10:50:03   Sat 31 Jul, 2010
تغيير اللغة : English
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
مواقع ذات صلة
المزيد
 
الشاعر سلطان العويسمقتطفات من ديوان سلطان العويس ( ج1 - ج)
مقتطفات من ديوان سلطان العويس ( ج1 - ج)
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  

 

أغريتِني

أُسائلُ النَّاسَ ما دُنْياكِ؟ ما الـخَبَرُ؟

وأنْتِ في أفُقِ عُمْري الشَّمْسُ والقَمَرُ

يَمْضِي النَّهارُ بِنا في كُلِّ مُنْتَجَعٍ

طَيْريْنِ آواهُما في غُصْنِهِ الشَّجَرُ

واللَّيلُ.. ما اللَّيْلُ؟ أنْغامٌ ووَشْوَشةٌ

وعَنْدَليبٌ يُناجي صَوتَهُ الوَتَرُ

أغْرَيْتِني ثُمَّ كانَ الصَّدُّ عاقِبَتي

لِلَّهِ دَرُّكِ كَيفَ الـحُبُّ يُخْتَصَرُ

ولَوْ نَثَرْتُ عَلَيكِ الدُّرَّ ما عَتِبَتْ

نَفْسي وجِئْتُكِ بَعْدَ البَذْلِ أعْتَذِرُ

وأنْتِ مَنْ أنْتِ يا مَنْ لَسْتُ أذْكُرُها

إلا وَجَدْتُ عُيوني دَمْعُها سَفَرُ

يا أدْمُعَ الـحُبِّ هَلْ أبْقَيْت لي مُقَلاً

تغفو لِماماً فقد أضْناهُما السَّهَرُ

تَرَكْتِني في الـهَوى أعْمَى.. بِلا أذُنٍ

فلَسْتُ أعْلَمُ ما آتي وما أذَرُ

أنا السَّقامُ الذي يَشْقَى الطَّبيبُ بِهِ

فالـحُبُّ أكْبَرُ مِمَّا يُدْرِكُ البَشَرُ

دمشق- سورية 10/12/1990 

انْطِلاقُ العَقل

دَعُوا ذا العَقْلَ مُنْطَلِقاً لِيرَقْى

فكُلُّ قُيودِنا رَمْزُ انْحِطاطِ

أتَينا للحياةِ بِلا شُروطٍ

بِأيِّ الـحَقِّ نُوضَعُ في الرِّباطِ

دبي- الإمارات العربية المتحدة


 

الحُبُّ

أحْبَبْتُ أحْبَبْتُ يا "لَيلايَ" فاسْتَمِعي

دَقّاتِ قَلْبي إذا ما هاتِفٌ رُفِعا

ففي عُيونِكِ إبْحاري.. وأشْرِعَتي

أهْدابُها.. والـهَوى مِنْ سِحْرِها صُنِعا

غالي بِحُسْنِكِ إنَّ الـحُسْنَ ذُو قِمَمٍ

والـحُسْنُ فِيكِ بأعْلَى قِمَّةٍ وُضَعا

وأنْتِ أنْثَى تُغَنِّينَ الـهَوى فِتَناً

أنَّى لِغَيركِ مِمَّا فِيكِ قَدْ جُمِعا

عُودي إليَّ فَلَيْسَ الـحُبُّ تَجْرِبةً

قَدْ تَنْتَهِي.. أوْ حَدِيثاً قِيلَ أوْ سُمِعا

لكنَّهُ عالِقٌ بِالقَلْبِ، صَحْوَتُهُ

دَمْعٌ تَساقَطَ مِنْ وَجْدٍ وما شَفَعا

كأنَّما لَيْلُهُ صَقَّالُ جِدَّتِهِ

فَمَا أتَى صُبْحُهُ إلاّ وقَدْ لَمَعا

يا لَسْعةَ النَّارِ يا مَنْ يُسْتَطَبُّ بِها

فهَل لِقَلْبٍ شِفاءٌ بَعْدَ ما لُسِعا

وَيْلي مِنَ الـهَجْرِ كادَ الـهَجْرُ يَقْتُلُني

كأنَّما الشَّوْكُ في الأحْشاءِ قَدْ زُرِعا

أنَّى الْتَفَتُّ أرَى في كُلِّ مُتَّسَعٍ

سَمَّ الخِياطِ إذا ما حَبْلُنا قُطِعا

لا تُنْكِري لَهْفَتي والشَّوقُ يأخُذُني

أخْذَ الغَريمِ مَتَى مِنْ حَقِّهِ مُنِعا

ألْبَسْتِني نِعْمةً ما كُنتُ أجْهَلُها

فكَيفَ وَجْدي ما أُلْبِسْتُ قَدْ نُزِعا

رُدِّي عَلَيَّ سَريرَ الـمُلْكِ كاذِبَةً

ففاقِدُ الـمُلْكِ.. يَهْذي بَعْدَما خُلِعا

دبي- الإمارات العربية المتحدة

هَدَفُ الحُسْن

لحنها وغناها المطرب الأستاذ وديع الصافي

أيُّها السَاقي أدِرْها وارْتَشِفْ

إنَّما العَدْلُ إذا الكُلُّ رَشَفْ

ودَعِ الكأسَ تُغَنِّي مُدْنَفاً

فاصْطِفاقُ الكَأسِ أحْلَى ما عُزِفْ

حَبَبُ الصَّهْباءِ أغْرى أدْمُعي

فكَفاها الـمَزْجُ لَمَّا أنْ ذَرَفْ

إنْ أكُنْ بَيْنَ النَّدامى أحْتَسِي

إنَّما الرُّوحُ بدُنْياها تَرِفْ

أيُّ دُنْيا أصْطَفيها بَعْدَكُمْ

يا حِوَاراً مَلأ القَلْبَ شَغَفْ

قُبُلاتي في النَّوى أرْسَلْتُها

إنَّها الذِّكْرى وقَدْ عَزَّ الخَلَفْ

يا حَبيبي كَيفَ لَيْلِي يَنْقَضي

وهْوَ بِالبُعْدِ يُعَرِّي ما ائْتَلَفْ

أنَا مَنْ هامَ ومَنْ نامَ عَلَى

أنْ يَرَى الطَّيفَ إذا البَينُ أزِفْ

إن تَكُنْ "لَيْلَى" أصابَتْ مَقْتَلاً

فَقَدِيماً كُنْتُ لِلْحُسْنِ هدفْ

قاتَلَ الـحُبّ فُؤادي زَمَناً

ثابِتَ العَزْمِ فَوَلَّى وانْكَشَفْ

قَد رَمَتْهُ العَينُ في آفاقِها

إنَّها السَّيْلُ وكُنْتُ الـمُنْجَرِفْ

كُلَّما الشُّطْآنُ لاحَتْ أو دَنَتْ

قَذَفَتْني بِهواها فَعَصَفْ

ما لِجَفْني جَعَلَتْه بَيْتَها

حالِماً دَوماً وإنْ لَمْ يَنْتَصِفْ

ما لِقَلْبي مُسْتَباحاً نَبْضُهُ

كُلَّما أضْنَى تَمادى فاغْتَرَفْ

قالَ عُذّالي: كَثيرٌ مِثْلُها

قُلْت: إمْضوا واجْعَلُوا مِنْهُنَّ صَفْ

ثُمَّ هاتُوا حَكَمَاً مِنْ أهْلِكُمْ

أتُرى الشَّمْسُ تُغَطَّى بِالأكُفْ

يَمْرَحُ الشَّعْرُ عَلى أعْطافِها

يا لَهُ "صِنَّارةً" حِينَ انْعَطَفْ

كَثُرَتْ أسْبابُها في مُهْجَتِي

كُلُّ لَوْنٍ في تَحَدِّيهِ طَرَفْ

نَشَرَ الـحُسْنُ عَلَيها حُلَلاً

فَهْيَ فِيه كَيفَ شَاءَتْ تَلْتَحِفْ

وإذا أرْجَعْتُ فيها بَصَري

نَظَرتْ عَيْناي حُسْناً يَخْتَلِفْ

أتُرى الـخَلاَّقُ إذْ كَوَّنَها

جَمَعَ الـحُسْنَ بِها ثُمَّ وَقَفْ؟!

الغَرْف- البرتغال

ريُو دي جانيرو

مَدِينَةَ الـحُبِّ يا "رِيُّو" ولا عَجَبٌ

أنْ يَسْكُنَ الـحُبُّ حَيْثُ الـخَيْرُ يُغْتَرَفُ

فَسهْلُها ورَوابِيها وساكِنُها

يَصْحُو على بَسْمةٍ فِيها ويَلْتَحِفُ

في كُل يَومٍ تُرِيكَ الـحُسْنَ في صُوَرٍ

فكُلُّها مُتَعٌ واللَّوْنُ مُخْتَلِفُ

كأنَّها قِطْعةٌ في الأرْضِ تائهةٌ

قَدْ أنْزلُوها مِنَ الفِرْدوس وانْصَرَفُوا

فإنْ تَكُنْ مِحَنُ الأيَّام قاتِلةً

ففِيكِ صِرْتُ مِنَ الأيَّامِ أنْتَصِفُ

فَلا تَرَى العَيْنُ إلاَ ما تُسَرُّ بِهِ

مِنْ "قَصْرِ سَعْدٍ"وسِرْبُ الـحُورِ يَزْدَلِفُ

حَشْدٌ مِنَ النَّحْلِ عِنْدَ البَحْرِ مُنْتَشِرٌ

وكُلُّه عَسَلٌ يُجْنَى ويُرْتَشَفُ

وذاتُ قَدٍّ كأنَّ الله قالَ لَها

كُوني الـجَمَاَل فكانَتْ فَوْقَ ما وَصَفُوا

قالتْ: تُحِبُّ؟ فقُلْتُ: الـحُبُّ مُنْتَجعي

لَهُ أغَنّي وفي مّثْواهُ أعْتَكِفُ

فأقْبَلَتْ تَتَثَنَّى نَشْوةً وبِها

منْ نَزْعةِ الإثْمِ شَيْءٌ اسْمُهُ الظَّرَفُ

عُرْيانةَ الصَّدْرِ لَمْ تَحْفِلْ بِمُنْدَهِشٍ

يُخْشَى عَلَيهِ من الإغْماءةِ التَّلَفُ

ألْقَتْ عَلى الرَّمْلِ جِسْماً كُلُّهُ فِتَنٌ

تُغازِلُ الشَّمْسَ حَتَّى خِلْتُها تَقِفُ

يا بَحْرُ.. يا بَحْرُ هذا عِقْدُ يابِسةٍ

فهَلْ لَدَيكَ شَبِيةٌ مَهْدُهُ الصَّدَفُ؟

فإنْ بَعُدْت فها قَلبي بِه حُرَقٌ

أمٌّ تُفارِقُ طِفْلاً دَمْعُها يَكِفُ

ريو دي جانيرو- البرازيل

الوَفاء 

أُهْديكِ شِعْرِيَ والحياةُ قَصِيدةٌ

فَتَغَزَّلي.. وتَمَتَّعي بالأحرُفِ

والـحُبُّ يَسْرِي في القُلوبِ بِبَسْمةٍ

وبِها نِداءُ الصِّدْقِ لِلْخلِّ الوَفي

 دبي – الإمارات العربية المتحدة  18/6/1992

أنَا في غَرامِكِ

لحنها الأستاذ: رضوان رجب  وغناها المطرب: الياس كرم 

قُبَلُ الـهَوَى وتَعانُقُ الأشْواقِ

عَرَّيْنَني كَتَساقُطِ الأوراقِ

فَبَقِيتُ أعْزَلَ لا سِلاَحَ يَرُدّ لي

كَيْدَ الـهَوَى بِمَعينِهِ الدَّفّاقِ

أنا إنْ شَكَوتُ إلَيكِ أسْبابَ الـهَوى

هَلْ تُدْرِكينَ مَصاعِبَ العُشّاقِ

أنَا في غَرامِكِ يا عيوني دَمْعَةٌ

مَشْبُوبةُ الأشْواقِ في الأحْداقِ

فلئنْ سَكَنْتِ القَلْبَ إنَّ نَعيمَهُ

بَيْنَ الـجَوانِحِ كالنَّدى الرَّقْراقِ

قُبَلٌ أطالتْ في الغَرامِ هُيامَهُ

تَسْقِيهِ أعْذَبَ خَمْرةٍ مِنْ ساقي

أنا لا أزالُ مَعَ الـهَوى في وَرْدِهِ

مَعْ شَوْكِهِ مِنْ جُمْلةِ السُّرّاقِ

لَيْلاً أطِلُّ على الـحَبِيبِ.. وهارِباً

مِنْ حارسِ البُسْتانِ في الإشراقِ

أنَا ما عَرَفْتُكِ غَيْرَ حُبٍّ صادِقٍ

مُتَطَرِّفٍ.. ويَنامُ في أعماقي

ما بَعْدَ حُسْنِكِ تَسْتَزيدُ نَواظِري

حُسْناً ومُلْكاً مِنْ يَدِ الـخَلاّقِ

وَلَسَوفَ أزْجُرُ ناظِريَّ فلا أرَى

إنْ كانَ ثَمَّةَ لِلْجَمَالِ بَواقي

مِنّي أحاديثُ الهوى لا تَنتهي

مِنها ألَملِمُ نَشْوَةَ الـمُشْتاقِ

شَفةٌ عَلَى شَفةٍ وعُمْرٌ آخَرُ

أَزْدادُهُ مِنْ ضَمّةٍ وعِناقِ

دمشق – سورية  28/5/1990

فِرَاق

لحنها الأستاذ: رضوان رجب  وغنتها المطربة: فاتن مصطفى

أينَ الأحِبّةُ .. من دُنْياكَ يا رَجُلُ

أينَ التَّداني؟ وأينَ الـهَمْسُ والقُبَلُ

دُنْياكَ بالأمْسِ يا هَيْمَانُ وَارِفةٌ

ومُنْتَدىً لهوىً غِرِّيدُهُ ثَمِلُ

وجَدْوَلٌ لاهِثُ الأنْفاسِ مَوْعِدُنا

يَسْقي الرَّياحينَ.. بِالأعْشابِ يَنْتَعِلُ

يُرَصِّعُ النَّجْمُ مِنْهُ كُلَّ مُنْعَطَفٍ

فِيهِ التَقَتْ شَفَةٌ.. أو لُمْلِمَتْ خُصَلُ

وللشِّفاه اخْتِلاجٌ في تَسَاؤلها

ماتَتْ بهِ كَلِماتٌ.. واخْتَفَتْ جُمَلُ

كأنَّما الـمُقَلُ الـحَيْرى بأدْمُعِها

زَوارِقٌ مِنْ خِلالِ الـمَوْجِ تَنْتَقِلُ

نَسْقِي الـهَوى أدْمُعاً مِنْ لَهْفةٍ وأسىً

كأنَّنا في رِحابِ الدَّيْرِ نَبْتَهِلُ!

بيروت - لبنان

الأرْض

في العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة

ماذا أقُولُ لأرْضٍ كُنْتُ فِلْذَتَها

كانتْ بِلا بَسْمةٍ واليَومَ تَبْتَسِمُ

كانتْ لَنا الأمَّ رَغْمَ الـجُوعِ تُرْضِعُنا

واليومَ فاضَ عَلى أفْواهِنا الدَّسَمُ

الشارقة – الإمارات العربية المتحدة  2/12/1985


 

العَوْدَة

لحنها وغناها المطرب الأستاذ وديع الصافي

"لَيَلى" أتيتُكِ راجِعاً فخُذيني

دُنْيا الـهَوى لا تَنْقضي بِسِنينِ

دُنْيا الـهَوى عُمْرِي وعُمْرُكِ فَلْيَكُنْ

عَودُ التّلاقي بَلْسَماً لأنيني

والـحُبُّ مِنْ فِتَنِ الـخُلودِ عَبيرُهُ

أنّاتُ أفْئدةٍ وسَفْحُ جُفونِ

أرْواحُ مَنْ كانوا الأحِبّةَ قَبْلَنا

هِيَ مَصْدرُ الإلْهامِ والتَّلْقينِ

هَلْ لِلْبَلابِلِ في الرَّواحِ تَشَوُّقٌ

لِصِغارِها كَتَشَوُّقي وحَنيني

قَسَماً بِربِّكِ في الـهَوى وتَدَلُّهي

لا لَنْ تَكُونَ شُجونُها كَشُجوني

هَلْ تَذْكُرين إذِ الـهَوى مُتأجِّجٌ

وأنا أصارِعُ لَوعَتي وظُنوني

تتدَلَّلين وفي دَلالِكِ حَيرةٌ

ما بَينَ يأسٍ في الـهَوى ويَقينِ

والكأسُ تُبْقي قَطْرَتَينِ مِنَ الطِّلى

في الثَّغْرِ ثُّمَّ تُبيحُها لـحَزين

وأظلُّ أسْألُ نَشْوَتي عَنْ كُنْهِها

فتَقولُ أنْتِ زَرَعْتِها فاسْقِيني

شَفَتاكِ.. ما شَفَتاكِ؟ إنَّ لَمَاهُما

دُنْيا الزُّهورِ وروعةُ التَّكوينِ

فخُذِي الحياةَ كما ارتَضَيتِ ولنْ تَرَيْ

عَيْناً تَراكِ كَما تَراكِ عُيوني

لندن - إنجلترا

بَعدَ غيابٍ طَويل

ماذا أصابَكِ يا "لَيلَى" مِنَ الزَّمَنِ

 هذي نَوَازِلُهُ في وَجْهِكِ الـحَسَنِ

فأين قَدُّكِ مُنْساباً ومُلْتَوِياً

وخَفْقَةُ الـخَصْرِ فِيهِ مَوطِنُ الفِتنِ؟

وأينَ إطْلالةُ السّاقي بِنظْرتِهِ

وأينَ هُدْبٌ بهِ شَيءٌ مِنَ الوَسَنِ؟

وأينَ بَسْمةُ نُورٍ مِنْكِ آسِرةٌ

تُنْهِي لَكِ الأمرَ في سِرٍّ وفي عَلَنِ

كُنّا دُموعاً إذا ما غِبْتِ عاتِبةً

كأنَّما اللَّيلُ للنُّوّامِ لم يَكُنِ

لا تَذْكري الأمْسَ إنّي لَسْتُ مُنْتَقِماً

كَرُّ اللَّيالي يُداوِي عِلَّةَ الشَّجَنِ

هاتي يَمِينَكِ لَنْ أخْشَى مُكايدةً

ها أنْتِ راجِعةٌ عِقْداً بلا ثَمَنٍ

أرى بِوَجْهِك وَجْهي إنَّنا بَشَرٌ

وكُلُّنا مُدَّعٍ والـحُكْمُ للزَّمَنِ..

دمشق - سورية

 

الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:851898
Powered by