10:46:20   Sat 31 Jul, 2010
تغيير اللغة : English
أخبار المؤسسة
 
   
 
 
مواقع ذات صلة
المزيد
 
الفائزونالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
الأسم  
البريد الالكتروني    
اسم صديقك  
بريده الالكتروني    
  

الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

الفائز بجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي
الدورة السادسة : 1998 - 1999

  • ولد الدكتور يوسف القرضاوي في قرية صفط تراب، مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في جمهورية مصر العربية، سنة 1926.
  • التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على الإجازة العالية سنة 1952-1953، وكان ترتيبه الأول بين زملائه.
  • حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954 وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر.
  • في سنة 1958 حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب.
  • في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين.
  • في سنة 1973 حصل على "الدكتوراه" في الحديث وعلومه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
  • عمل فترة بالخطابة والتدريس في المساجد، ثم أصبح مشرفاً على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر.
  • في سنة 1961 أعير إلى دولة قطر، عميداً لمعهدها الديني الثانوي، فعمل على تطويره وإرسائه على أمتن القواعد، التي جمعت بين القديم النافع والحديث الصالح، وفيه تخرج عدد من النابهين من أبناء قطر والإمارات.
  • في سنة 1973 أنشئت كليتا التربية للبنين والبنات نواة لجامعة قطر، فنقل إليها ليؤسس قسم الدراسات الإسلامية ويرأسه.
  • وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميداً لها إلى نهاية العام الجامعي 1989-1990
  • أعير من دولة قطر إلى جمهورية الجزائر الشقيقة العام الدراسي 1990-1991 ليترأس المجالس العلمية لجامعتها ومعاهدها الإسلامية العليا، ثم عاد إلى عمله في قطر مديراً لمركز السنة والسيرة.
  • يعتبر من أعلام الإسلام البارزين في العصر الحاضر في العلم والفكر والدعوة والتربية والجهاد، في العالم الإسلامي مشرقة ومغربه.

بيان مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية حول منح جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي : 1998-1999

       بعد إطلاع مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على أسماء المرشحين لجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي – الدورة السادسة 1998-1999،  في إطار تخصصاتهم العلمية والفكرية والأدبية المختلفة، ومن معظم الأقطار العربية، وبعد دراسة مستفيضة عن جدارة كل مرشح من المرشحين، وما حققه من إنجازات في إطار تخصصه، وبعد اجتماعات ومداولات لأعضاء المجلس، فقد قرر مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بجلسته المنعقدة بتاريخ الأحد 17/10/1999 منح جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لهذه الدورة للمفكر والداعية الإسلامي الشيخ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي.

      إن قرار مجلس الأمناء بفوز الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي بهذه الجائزة إنما جاء لكونه أحد المفكرين العرب الإسلاميين الذين ساهموا بجهد كبير وجاد، ودور فاعل وطويل في خدمة الفكر الإسلامي وتقريبه لفهم الناس من المسلمين في جميع أنحاء العالم، وفي مجمل القضايا الدينية ذات الصلة بالحياة والعلاقة بين المجتمع والدين، وتسهيل السبل الكفيلة بممارسة المسلم لفرائض دينه دون الإخلال أو المساس بأسس الدين الإسلامي وتعاليمه وفق ما جاء في القرآن الكريم وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ووفق المبدأ الذي أوصى به النبي (صلى الله عليه وسلم) لمعاذ وأبي موسى حين بعثهما إلى اليمن وقال لهما "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطوعاً ولا تختلفا، فلأن الله يحب الرفق في الأمر كله" صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واستنادا إلى النص القرآني الشريف في قوله تعالى لخير خلقه " ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك".

      لقد عرف الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي عصره تمام المعرفة ودرس ما يحيط بأمة الإسلام من خطر، فلم يتعصب أو يتعصب لقول أول فتوى، إنما سهل على المسلمين السبل لملاقاة ربهم، وبدلاً من الانشغال في معارك وأمور جانبية أو فرعية أو تاريخية ركز في اجتهادا ته على معركة المصير التي تواجه الأمة الإسلامية أمام التيارات الوافدة من الشرق والغرب.

      لقد أكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في مجمل ما قدمه من فكر نيّر ومستنير أن التشريعات وحدها لا تصنع أمة، ما لم يسندها تغيير فكري ونفسي يجعل أبناء الأمة في مستوى تشريعاته الرفيعة، كما حارب الأفكار المتطرفة والعنف ودعا إلى المحبة والحوار ودعا إلى تحرر المجتمع الإسلامي بإحداث انقلاب جذري في أخلاقيات المجتمع ومعنوياته بأن يجعلوا مستندهم في كل قضية شائكة تحتاج إلى اجتهاد وتفسير وفتوى الرجوع إلى كتاب الله وما صح من سنة رسوله، داعيا إلى تحرير الإسلام وما شابه وابتدع فيه على مر القرون من تحريف المغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين بالتسلح بما استطاعوا من معارف العصر وفلسفاته وأيديولوجياته ومختلف العلوم كالاقتصاد السياسي والأخلاق وعلم النفس وعلم الاجتماع، معتمداً على ما جاء بالكتاب والسنة والعديد من آراء أئمة السلف من المسلمين، وهو أيضاً تبنى كل المشاريع التي من شأنها أن تنشر الإسلام بما في ذلك مشروعه الحيوي في الاستفادة من تقنيات الإنترنت، وقد كتب أكثر من عشرين كتاباً في الفقه وأمور الدين الحنيف اُعتبرت مرجعاً هاماً في الفكر الإسلامي المعاصر، كما ساهم في كتابة المناهج في العديد من المدارس في الوطن العربي، وقد بلغ عدد الكتب التي كتبها لهذه المدارس حوالي عشرين كتاباً.

      إننا أمام شخصية لمفكر عربي إسلامي متميز ومعاصر دون أن يغاير ما جاء به القرآن والسنة والسلف من المسلمين الصالحين، داعية من دعاة المسلمين التاريخيين الذين عاشوا وماتوا في سبيل الدين الإسلامي، وهو بسيرته وفكره ورؤاه إنما يضرب مثلاً حياً للمسلمين ولدعاة الدين بحيوية الإسلام وعصرنته.. وإن إنجازاته المختلفة في مجال ديننا الحنيف على مدى أكثر من خمسين عاماً من السعي والاجتهاد لا تعد ولا تحصى، ولكن مجمل ما قدمه للمسلمين في كل بقاع العالم تجعل منه شخصية تنويرية وفكرية قيادية لا على المستوى العالم العربي فحسب، إنما على مستوى العالم الإسلامي على اتساع.

من الجوائز التي حصل عليها :

  • جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ.
  • جائزة الملك فيصل العالمية بالإشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.
  • جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996.
  • جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997.
  • جائزة سلطان بن علي العويس في الإنجاز الثقافي والعلمي 1999.

أهـم المؤلفـــات :

  • الحلال والحرام في الإسلام.
  • فتاوى معاصرة ج1.
  • فتاوى معاصرة ج2.
  • فقه الزكاة (جزءان).
  • مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام.
  • الصبر في القرآن الكريم.
  • العقل والعلم في القرآن الكريم.
  • الحياة الربانية والعمل.
  • النية والإخلاص.

الرئيسية | إتصل بنا | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | ايميلات الموظفين
جميع حقوق النشر محفوظة © 2009. مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية
عدد الزوار:851897
Powered by